Thursday, 30 October 2008

نور الإيمان وكيف يدخل إلى قلب المسلم المؤمن ويثبت فيه



نور الإيمان وكيف يدخل إلى قلب المسلم المؤمن ويثبت فيه

نور الإيمان... قال الإمام ابن القيم _رحمه الله_: "والشأن كل الشأن والفلاح كل الفلاح في النور كل النور، والشقاء في فواته". الوابل الصيب
يقول الإمام: "ولهذا كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ يبالغ في سؤال ربه _تبارك وتعالى_ حين يسأله أن يجعل النور في لحمه وعظامه وشعره وبشره وسمعه وبصره ومن فوقه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله وخلفه وأمامه
حتى يقول: "واجعلني نورا".
(رواه البخاري ومسلم واللفظ واجعلني لمسلم وفي البخاري واجعل لي)

أنوار تحيط بالمؤمن:
قال الإمام ابن القيم: "فدين الله _عز وجل_ نور، وكتابه نور، وداره التي أعدها لأوليائه نور يتلألأ،
وهو _تبارك وتعالى_ نور السماوات والأرض، ومن أسمائه النور، وأشرقت الظلمات لنور وجهه" الوابل الصيب.
وقال ابن مسعود _رض الله عنه_: ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور السماوات من نور وجهه.
وقال _تعالى_: "وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا" (الزمر: من الآية69)
فإذا جاء _تبارك وتعالى_ يوم القيامة للفصل بين عبادة أشرقت بنوره الأرض وليس إشراقها يومئذ بشمس ولا قمر،
فإن الشمس تكور والقمر يخسف ويذهب نورهما
.وحجابه _تبارك وتعالى_ النور؛ قال أبو موسى: قام فينا رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ بخمس كلمات،
فقال: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور،
ولو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" رواه مسلم عن أبي موسى،
فاستنارة ذلك الحجاب بنور وجهه سبحانه، ولولاه لأحرقت سبحات وجهه ونوره ما انتهى إليه بصره،
ولهذا لما تجلى _تبارك وتعالى_ للجبل وكشف من الحجاب شيئا يسيرا جدا ساخ الجبل في الأرض وتد كدك ولم يقم لربه تبارك وتعالى، وهذا معنى قول ابن عباس عل قوله _سبحانه وتعالى_: "لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ" (الأنعام: من الآية103)
قال: "ذلك الله _عز وجل_ إذا تجلى بنوره لم يقم له شيء وهذا من بديع فهمه _رضي الله عنه_ ودقيق فطنته..." الوابل الصيب.

كيف يحدو النور إلى القلب؟!!

بالحقيقة، والإخلاص لها والإقبال عليها، فمن قام بذلك خرج من ظلمة الغفلة إلي نور التوحيد،
وعلامة ذلك كره الشرك بجميع صوره وأشكاله ونبذه، والبراءة منه قولا وعملا واعتقادا، وكذلك فإن من علاماته الإقبال على الله بالكلية ومحاولة تنقية الأعمال من مراءاة الناس ومحاولة جمع القلب على الله _سبحانه_، فمن قام بذلك حدا النور نحو في أول آثاره،
ووجد ذلك في قلبه وحياته.
الأثر الثاني: وهو أثر نبذ الذنب والإكثار من العبادة والذكر حتى إنه ليكره الذنب تماما ويتوب من ذنبه التوبة النصوح وينسى لذة الذنب ويكره أن يعود إليه ويفارق المعاصي كفراق المشرق للمغرب،
وهو دعاء النبي _صلى الله عليه وسلم_، "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب" رواه البخاري عن أبي هريرة،
وكذلك أن يكثر من الطاعات فيقوم بحق الفرائض كاملة غير منقوصة ثم يكثر ما شاء الله له من النوافل وهو جاء في الحديث القدسي:
"ومازال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه"،
ثم يكثر من ذكر الله _سبحانه وتعالى_ قياما وقعودا ليلا ونهارا سرا وجهارا
وهو قول الله _تعالى_: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ" (آل عمران: من الآية191),
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"لايزال لسانك رطبا من ذكر الله" رواه أحمد والترمذي.
فإذا نبذ الذنب وأقبل على العبادة وملأ قلبه وجوانحه ذكرا لله سبحانه، حدا إليه النور خطوة أخرى ووجد ثاني آثاره،
إذ يشعر بالنور في قلبه ويبدأ في التحرر من سجن الدنيا ويجد نفسه حرا خفيفا من أثر نفسه وهواه ودنياه. ويشعر بلذة الطاعة تسري في عروقه.الأثر الثالث: وهو أثر تحقيق معاني العبودية الكاملة
وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية _رحمه الله_: " من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية ".فيقوم المؤمن بالتدريج في مراتب العبودية شيئا فشيئا مستعينا بالله عز وجل،
يقول الله _سبحانه وتعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69)
، فيقوم بالجهاد في سبيل الله بنفسه وماله وما يحب، ويحسن خلقه مع الناس، وترقى منزلته في منازل العبودية، فيحقق التوبة والإنابة، والتفكير والاعتصام بالله، والخوف منه، والفرار إليه، والإشفاق من عذابه، والإخبات إليه، والزهد فيما عند الناس، والورع فيما بين يديه، والإخلاص في كل سكناته وحركاته، والتوكل عليه، والثقة بما في يديه، والرضا بقضائه، والحياء منه، والطمأنينة في ذكره، والمحبة له، والفرح بقربه... إلى غير ذلك من مراتب العبودية. فإذا حقق ذلك هداه الله سبحانه ونصره على الشيطان وعلى هوى نفسه، ووجد أثر النور في قلبه ويضئ طريقه... ويثبته في الفتن...

كيف يؤدي النور عمله؟
إن عمل النور في قلب الإنسان كشاف مضيء في ليل مظلم، فهو الذي يكشف لك الأشياء على حقيقتها، فتراها كما هي ولا تراها أبدا كما زينت في الدنيا ولاكما زينها الشيطان للغافلين ولا كما زينها هوى النفس في أنفس العاصين.يرى الزنا فلا ينظر إليه أنه متعه ورغبة ولا يرى المرأة في وقتها بزينتها ولا بجمالها، ولكنه يضئ له فيرى الزنا ظلمة وفقرا وغما وكبيرة، ونهايته العذاب والحسرة والدمار... يرى الرشوة... فلا ينظر إليها أنها مال ولا غنى ومتاع، ولكنه يراها على أنها لعنة وحسرة وعقبتها الخسران
.يرى الدنيا...
فلا يراها على أنها متاع براق ولا زينة خلابة ولا أمل وضئ ولكن يراها دار ابتلاء واختبار وأنها لا تساوي عند الله شيئا... وهكذا يعمل النور... لذلك فلابد للعاملين لله سبحانه من البحث عن كيفية إيجاد النور في قلوبهم وكيفية تنوير قلوبهم ليروا حقائق الأشياء ويسيروا على هدي من الله سبحانه.وفقدان هذا النور ظلمة وطمس للبصيرة وتخبط وتعثر وهم وضيق صدر دائم،
قال الله _سبحانه_: "أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ..."
(الزمر: من الآية22)
.وقال _سبحانه_: "أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا
(الأنعام: من الآية122) الآيات
.قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ: "أصل كل خير للعباد ـ بل لكل حي ناطق ـ كمال حياته ونوره فالحياة والنور مادة كل خير.. فبالحياة تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفته.. وكذلك إذا قوي نوره، وإشراقه انكشفت له صور المعلومات وحقائقها على ما هي عليه، فاستبان حسن الحسن بنوره وآثره بحياته. وكذلك قبح القبيح" (إغاثة اللهفان) .

من مقال: للأستاذ: خالد روشه بمسلم نت

Saturday, 25 October 2008

موقع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) www.rasoulallah.net

يا الله يا ملك

يا الله يا ملك
ان اشتهيت أن أكون ملكا على عبادك
فلا تجعلنى الا ملاكا من مخلوقاتك
و قبل أن أشتهى أن يخافنى عبادك بالمال و السلطة
فلا تعطنى الا حسن الخلق و الحكمة
و أعزنى بكثرة الذل و الخضوع لك
فلا أخشى ان أقول كلمة حق
فى وجه سلطان جائر

يا الله يا رحيم


يا الله يا رحيم
قبل أن أسألك أن ترحمنى
أدعوك أن تغرس فى قلبى بذر الرحمة
لتنمو و تكبر و تثمر أكثر مما أُعطيت
و أن أرويها بذلى و خضوعى لك
فأستعذب رحمة أضعف مخلوقاتك
فيهابنى و لا يبطش بى أقوى ما خلقت

يا الله يا رحمن

يا الله يا رحمن
قبل أن أسألك أن ترحمنى
أسألك أن تجعلنى أرحم نفسى
حتى لا يهلكنى الشيطان بغَرس
حب المحرمات فى نفسى فأدمنها
يا الله يا رحمن
عبادك المسلمون و المسلمات
أذلة فى كل أرض محتلة فلا تجعلها محتلة
و أذلة تحت أقدام بعض الأنظمة المستبدة الطاغية
فلا تثبت أركانها و لا تجعلها حاكمة
و ارحمنا يا رب من المنافقين
قبل الغزاة الطامعين
و ارحم آبائنا و أمهاتنا
و كل من رأينا من المسلمين و المسلمات
و كل من لم نره
و اجعلنا رحماء بكل من ليس له حول و لا قوة
حتى اذا كان من أعدائنا
لننتصر لديننا و نستعيد أمجادنا

يا الله

يا الله
يا من جمعت صفتك و أسرارك
فى كلمة
و خلقت الكون بكلمة
اجمع ما أحببت من صفات
عبادك الأتقياء
و زيّن بها خُلُقى
و اجمع محبة عبادك المخلصين لك
و املأ بها قلبى
و اجمع حكمة العلماء و أنِر بها عقلى
حتى أُصبح عبداً ربانياً
أحيا بنورك فى الدنيا
و أسبح بنورك فى قبرى
و أُبعث بنورك على يوم ألقاك

فضل الاستغفار وأهـميـته

فضل الاستغفار وأهـميـته

للاستغفار فضل عظيم وأهمية كبيرة فمنها :

1-
يفرج الكرب ويذهب الهم والحزن والضيق
:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
رواه أبو داود

2 -
الاستغفار سبب للرزق والخير والمطر من السماء
:قال رجل للامام الحسن البصرى رضى الله عنه ان أرضى جدبة فقال له : استغفر الله ، وطلب منه آخر أن يدعوله البنين
فقال له : استغفر الله ، وطلب منه آخرأن يدعو له أن يرزقه الله تعالى بالأموال فقال له :استغفر الله
فقال له أصحابه: أتاك رجال يشكون ألوانا ويسألون أنواعا ، فأجبتهم بالاستغفار ،فقال : مالى من ذلك شئ ،ألم تسمعوا قول الله تعالى
:فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً*وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً*نوح 12:10

3 -
الأمان من العذاب :
قد كان للناس فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانان من العذاب ، أمان به صلى الله عليه وسلم وأمان الاستغفار فقد قال الله تعالى :( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْوَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) الانفال 33ب
عد موت الرسول صلى الله عليه وسلم أصبح للناس أمان واحدالا وهو الاستغفار
(4 -
مغفرة الذنوب
:وهو المقصود الأعظم من الاستغفار ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:قال اِبليس لربه : وعزتك وجلالك لاأبرح أغوى بنى آدم ما دامت الأرواح فيهمقال الله تبارك وتعالى
" وعزتى وجلالى لا أبرح أغفر لهم ما استغفرونى "
5
- رضـا الله ومحـبتـه
:فالاستغفار من الأمورالمهمة التى يستجلب بها العبد رضا الله ومحبته لقوله تعالى :

" ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ) البقرة 222

6 -
رحـمــة الله
:قال الله تعالى :

(0لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحمُونَ )النمل46

7-
جلاء القلوب:
فالاستغفار يمحو الذنب ، وأثر الذنب ، فيجلو القلب مماعلق به من أدران الذنوب والمعاصى ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:" اِن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار"

8 -
الخير الكثير والقوة
: قال الله تعالى :( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْراراً وَيَزِدْ كُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ
تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ) هود 52